قصتي مع الحجاب عبارة عن سلسلة كتبتها نفوس جميلة من عائلة EMMA. اقرئي المزيد من قصص الحجاب الدافئة والملهمة هنا. إذا كان لديكِ قصة لمشاركتها، يسعدنا أن نسمعها! أرسليها لنا! ❤️
قصتي مع الحجاب ليست سوى قصة حب مع خالقي :) تُطرح عليّ أسئلة مثل: "لماذا ترتدينه، إذا كان شعركِ جميلاً؟" أو "هل أجبرتِ على ارتدائه؟" أو "كيف ترتدينه وأنتِ تعيشين في الخارج طوال حياتكِ؟"
انظري، كل هذه الأسئلة مشروعة، لأنهم لا يعرفون عمق سبب ارتدائي له. أجيب عادةً، هل سبق لكِ أن وقعتِ في حب شخص ما؟ تعرفين، تشعرين بكل المشاعر وتنتعش روحكِ :) الآن، إذا كنتِ تعلمين أن شيئًا ما يسعد الشخص الذي تحبينه، ألن تفعليه؟ مهما كانت المهمة، صعبة أو سهلة، طويلة أو قصيرة، منطقية لكِ أم لا.

الأمر لا يتعلق بالاستفسار هنا، بل يتعلق بالقيام بالفعل لغرض الحب الخالص.
ألا تتجاوزين أحيانًا حدودكِ لإرضاء ذلك الشخص الذي تحبينه؟ ولله المثل الأعلى

عندما تتذوقين جمال حبه، فإنكِ ترغبين في فعل المزيد لإرضائه. ستتذوقين ذلك الجمال عندما تعرفينه. تمامًا مثل الناس، لا يمكنكِ أن تقعي في حبهم إذا لم تعرفيهم. على الرغم من أنني لست مثالية بأي شكل من الأشكال، إلا أن الله جعل الحجاب رزقًا لي، لقد أعطاني القوة والقدرة على التعبير عن جمالي بطريقة مختلفة. أرى أنه يزرع فيني التواضع شخصيًا. أثبت لنفسي أنه يمكنني التحكم في رغباتي في إظهار الدنيا أو الزينة الدنيوية.
على الرغم من أنه قد يكون صعبًا في بعض الأيام، ومعرفة أنه يمكنني أيضًا أن أبدو جذابة وأفعل كل ما أرغب فيه، إلا أنني أختار أن أتخذ قرارًا يوميًا لأثبت لنفسي أن حب الله، حتى لو كان في هذا الجانب الصغير من حياتي فقط، هو أهم بكثير من إرضاء غروري ورغباتي.

مع التركيز على أن الجمال الداخلي أهم بكثير من الجمال الخارجي. اسألي الله دائمًا، اللهم كما أحسنت خَلقي فأحسن خُلقي، لأن حسن الخلق مهم جدًا أيضًا. والأمر لا يتعلق أبدًا بكل شيء أو لا شيء، أي خطوة صغيرة تقربكِ من الله هي خطوة أقرب إلى رحلتكِ الشخصية مع خالق الجمال :)