نحن نعيش في زمن يتم فيه الاحتفاء بنا لكوننا مدمني عمل، ولقضائنا ساعات إضافية في الليل وتفويت عطلات نهاية الأسبوع لحضور اجتماعات مهمة، ولأخذنا إجازات من عطلاتنا للتحقق من سير العمل. نحن نعيش في زمن يتم الاحتفاء بنا لعدم أخذنا وقتًا متواصلًا لأنفسنا.
ومع ذلك، يتم تأطير هذا تحت أسماء ناجحة ومرغوبة، مثل "موظف العام" مما يجعل من الصعب الموازنة بين صحتنا العقلية وحياتنا العملية المتطلبة.
ولكن السؤال هو، هل يجب أن تكون هناك مفاضلة بين الاهتمام بسلامتنا وكوننا أفضل موظف؟ نحن نفترض لا.
إليك 5 نصائح لتحقيق التوازن بين صحتك العقلية وحياتك العملية
اعمل بذكاء لا بجهد
كونك موظفًا جيدًا لا علاقة له بقضاء 12 ساعة يوميًا على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بك لا تفعل شيئًا سوى العمل. يتعلق الأمر أكثر بكونك فعالاً في ما تفعله، وتحديد أولويات قائمة مهامك وفقًا لمدى إلحاح وأهمية كل مهمة، حتى لا تضيع بينها.
إدارة وقتك
أدِر وقتك وفقًا لـمصفوفة أيزنهاور، وسوف تندهش من مقدار الوقت المتبقي لديك، بينما تظل منتجًا وتنهي مهامك!
أشعل شغفك
دعنا نعترف، لسنا دائمًا شغوفين بالعمل، لدينا صعود وهبوط. لهذا السبب لا يمكننا الاعتماد على العمل كوسيلتنا الأساسية لتلبية تلك الحاجة العميقة للإلهام والشغف. افعل أشياء تشعل تلك الشرارة بداخلك، جرب أنشطة مختلفة مع أصدقائك، اذهب في نزهات في الطبيعة، أي شيء من شأنه أن يجعلك تتنفس ذلك النفس بعمق أكبر.
فحص الصحة العقلية
صحتك العقلية ورفاهيتك تأتي في مقدمة قائمة مهامك. هذه دائمًا أولويتك القصوى. كل ما تفعله، كل الوقت الذي تديره، والأيام التي تأخذها إجازة، كلها ضرورية لمساعدتك على البقاء سليمًا ومتوازنًا. عالج دائمًا ما تمر به ولا تضع الأمور تحت السجادة. واطلب المساعدة المهنية عندما تحتاج إليها.
موصى به: أفكارنا المفضلة لـملابس العمل المحتشمة للمحجبات
راقب حديثك الداخلي
قد تعتقد أن هذا خارج الموضوع، ولكنه في الواقع في جوهر كل شيء في حياتنا. جودة أفكارك تحدد جودة حياتك، وفي النهاية عملك وحياتك الشخصية أيضًا. إنها تحدد نغمة ما تراه تستحقه! راقب ما تهمس به لنفسك؟ هل ترى نفسك غير جيد بما فيه الكفاية؟ لذلك تحتاج دائمًا إلى بذل جهد إضافي لإثبات أنك جيد؟ ربما؟ هذا مجرد مثال ولكن السيناريوهات لا حصر لها!
فقط كن أكثر تعاطفًا مع نفسك وانظر كيف سينعكس هذا بشكل جميل في كل مجال من مجالات حياتك.
شاركنا في التعليقات إذا كنت قد ارتبطت بأي جزء من هذه المدونة، وإذا كان لديك المزيد من النصائح، فسيسعدنا معرفتها!