مدونة

أعظم من الكل

the sunrise with the words allah everthing in the middle
مع كل يوم يمر من هذه الأيام العشر المباركة من ذي الحجة، يزداد فضولي لاستكشاف المزيد من عطاياها الخفية التي أُرسلت لتنير قلوبنا وأرواحنا. لأتأمل المعاني الكامنة فيها والتي تدفعنا لنكون في أفضل حال. فهي، كما وصفها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، "خير أيام الدنيا".
 
 
نحن نعلم جميعًا أن هذا هو الوقت المناسب لفعل الخير، بقدر ما نستطيع. ومع ذلك، يظل التحدي قائمًا كل عام في أن نجد النوايا الصادقة والتركيز والدافع لفعل هذا الخير. بالنسبة لي، أستطيع أن أفعل ذلك بشكل أفضل عندما أختار أن أرى هذا الوقت فرصة للاحتفال بالحقيقة العظيمة والكريمة بأن الله في الواقع "أكبر من كل شيء".
 
كيف يمكن للقلب أن يستمتع ويحتفل حقًا بأن الله "أكبر من كل شيء"؟
 
ربما بتذكر أنه أكبر من مشاكلك، ومرضها، أو خسارتهم. وأن لديه القدرة على تحريرنا من الألم، وغرس الصبر والهداية والشفاء والأمل الجديد فينا.
 
 
 
بإدراك أن حبه أكبر من حبنا لأولئك الذين نهتم بهم، حتى تجد قلوبنا في حبه حبًا خالصًا لا يكل ولا يزول ولا يتغير أبدًا. حب قوي وصادق لدرجة أن القلب يتحرر ويرضى، والثقة تدوم.
 
بفتح أنفسنا للحقيقة المشرقة بأنه أكبر من الحياة كما نعرفها. الحياة بكل متناقضاتها من الحرية والقيود، الحب والكراهية، الألم والمتعة، الحياة والموت. حتى نقف متواضعين في هذه الحياة أمامه، ومع ذلك نقف أقوياء بعد أن وجدنا الانتماء كخلقه الممكن.
 
 
بهذه اليقينيات التي ترفع الروح يمكننا أن نطمح إلى تغيير أنفسنا ونعيش حياة أكثر معنى وهدفًا.
نكون أكثر دافعية للخير لأنفسنا وللآخرين، لأن قلوبنا متمكنة بالثقة في حكمة الله فيما يحمله الغد من شفاء وفرص وبدايات جديدة. نحن، متمكنون بحبه، قادرون على العطاء والمغفرة والرعاية والمشاركة. قادرون على الاستمرار في فعل ما نستطيع، بما لدينا، مهما كان صغيراً.
 
الآن حان دورك للتأمل والتخيل والعمل. إنها فرصتك لنشر الجمال والخير الذي يأتي من الاعتماد على قوته وحكمته ورحمته وحبه. من عظمته. لذا أسألك:
 
كيف ستجلب الخير إلى العالم هذا الشهر اعترافًا واحتفالًا بأن الله أكبر من كل شيء؟
 
 
سابق
تنسيق الإطلالات: أزياء العيد من قطعنا الأكثر مبيعًا
التالي
قصة حجاب نسمة خضر

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.