Blog

Nahla El Nemr - Inspiring Women Series

EMMA-Nahlaelnemr-IWS

Inspiring Women Series are to showcase some of the successful modest women out there, who succeed not inspite of their hijab but because of it.

تهدف مجموعة النساء الملهمة إلى تسليط الضوء علي بعض النساء المحجبات الناجحات ، اللاتي لا ينجحن رغم حجابهن ولكن بسببه


نهلة النمر، سفيرة المراقبة المجتمعية علي المؤسسات، وقائد فريق المقيميين بجمعية وطنية، كما تعمل بتدريب مقدمي الرعاية وتأهيلهم من خلال ورش عمل وندوات


نشأت نهلة في دار أيتام حتي بلغت عامها ال23، مرت في هذه الأعوام بتجارب عديدة ساعدتها أن تكون الشخص المؤثر الذي هي عليه الأن، وكونها أكثر شخص قادر علي مساعدة الأيتام و معرفة أحتياجتهم والتحسين من الدور المقيمين به

إزاي الإنسان ممكن يكون متصالح مع نفسه وعنده تسامح مع الظروف والناس اللي حواليه؟

يمكن أكتر حاجة بتخلي الشخص عنده تصالح مع الظروف اللي حواليه لما يعرف أن الظروف في الأول و في الأخر اختيار ربنا ليه. يعني أنا حسيت في الأول ان تمام دا اختيار ربنا ليا فا انا محتاجه ان انا اتقبله لأن ربنا مش هيعملي حاجة وحشه. الأحسن ان الشخص يبدأ يتصالح مع الظروف دي عشان يعرف يعيش، لأن لو متصالحش هيلاقي في شويه اجزاء منه واقعة و عشان يكمل الأجزاء دي محتاج

يتعايش.. و في فرق بين التقبُل والتصالُح. يعني في الأول بيكون في مقاومة كده، أن مثلا لا أنا مش من دار أيتام، لا كل دا كدب. فا لما ببدأ أتعايش بيجي التقبل، بدأت أفكر أن طب دا فكرة اني من دار أيتام مش وحشه، وطلع ليها مميزات كمان.. والتصالح مع النفس بيجي من هنا، لكن أكيد مش من يوم و ليله. وأول درجة في التصالح مع الحاجات اللي اذتني هو اني أنكرها، يعني أي ظام أتعرضتله قبل كده، لما بشوفه بيتعمل قدامي في حد تاني مبقبلوش أبدا.. حتي لو شفتها في فيلم او اي حاجة بنكرها من جوايا، دا فرق معايا جدا

كلنا بنتخبط في الحياة باختلاف تجاربنا.. قوليلنا ايه ساعدك تقفي علي ارض ثابته بعد تخبط لسنين طويله؟

أول حاجة أن الحمد لله علاقتي بربنا كانت كويسة و دي مش دايماً بتبقي موجودة قوي في دور الأيتام يعني و خاصة احنا في الدار عندنا التربية مكنتش دينية خالص فا كان في صلاة مثلا بس مش قوي وفكرة الحجاب مكنتش موجودة. وتاني حاجة أني شفت فرص كتير بتضيع مني عشان أنا في دار أيتام، أو انا كنت بفكر اني عشان في دار ايتام فا مش هاخد الفرصة دي ولا هقدم في الشغل دا، مش هينفع مثلا اصاحب الناس دول. فا يمكن دي من أكتر الحاجات اللي فوقتني، ان العمر عمال بيعدي، حسيت ان لا اياً كانت الظروف اللي انا فيها، لازم انا والظروف نعيش الحياة صح

لو حد بيتواجد في مكان مش بيحس فيه بتقبل.. تنصحيه بأيه؟

لو أنا حسيت كده فا علي فكرة هيكون كمان العيب فيا مش بس الناس. أنه أنا اللي مش متقبلة الناس وعندي مشكلة أن صورتي عن نفسي ان الناس مش هتقبلني فا أنا بدخل المكان بالصورة دي، لأني أنا شخصياً كنت زمان بفكر ممكن حد يتنمر عليا او ممكن ميحبونيش لكن بعد كده لما غيرت الفكرة دي، اني هدخل المكان و انا واثقة جدا في نفسى واني I own this place

حسيت الموضوع اتغير جدا، لأنها فعلا حاجة من جوا الواحد اكتر من انها طريقة الناس اللي حواليه

الناس ممكن تعمل ايه يساعدها تتقبل الاختلاف في الغير؟

غمض عينك واسمع الناس، أستعمل ودنك أكتر ما بتستعمل عينك. الفطرة السليمة هي تقبل كل الناس واختلافتهم، بس مع الوقت دا للأسف بيتغير. فا الشخص بس ياخد وقته قبل ما يحكم علي حد بأي حاجة، مش كل حاجة بتتشاف بالعين، لازم نسمع بعض أكتر

من وجهه نظرك، هل الشخص بيكون ليه هويه واحدة لا تتغير طول حياته.. ولا ممكن الهويه تخضع لتغييرات.. وازاي حد يأصل معاني هو حابب انها تكون جزء من هويته؟

لا هي هوية واحدة مش بتتغير، بس ممكن أقعد سنين طويلة من حياتي مش عندي الهوية لحد ما أكتشفها. وممكن تتطور. بالنسبالي أنها هويتي أتغيرت، زمان كنت نهلة الخجولة بحب أكتر أكون لوحدي، لكن طورت مثلا دلوقتي الأنطواء دا وبقيت أجتماعية جدا. والناس المتشتتة في هويتها بيكون جزء كبير نابع من أحساس الشخص بأنه مش مهم، مش مهم حتي بالنسبة لنفسه. إدراك فكرة أني مهمة، ورأيّ مهم ووجودي مهم، دا بيفرق جداً.

لو حد بيتعرض للتنمر.. تنصحية يتعامل مع دا ازاي؟

أول حاجة انصحه ان عمره ما ينفجر في وش اللي بيتنمر عليه لأن دا بيدي للمتنمر قوة وبتخليه يزود. تجاهله تماماً ودا بيحطمه نفسياً. تاني حاجة أني أقّوي نفسي ومخليش الكلام دا يفرق معايا، وأعرف أخد حقي منغير ما اغلط، واكون حابه نفسي زي مانا فا مهما حد أتنمر هيكون واصلّه اصلا ان اللي بيعمله دا مش فارق.

في مقابلة قلتي انك شايفة رحلتك انها استثناء مش ابتلاء.. ازاي قدرتي توصلي للمعني الجميل دا؟

عشان استشعرت فعلاً من جوايا ان ربنا مبتلانيش، ولقيت أن كل حاجة ظاهرها وحش ساعد في أنه يشكل الشخص اللي انا عليه دلوقتي، كل موقف كان خير كبير ووداني لمكان عمري ما كنت هروحله إلا لو الخطوات والخطه دي حصلت من ربنا

ايه الحاجات اللي الأيتام بيحتاجوها فعلاً من الناس اللي بتروح تزورهم؟

الناس دايماً بتفكر أن الأيتام خاصة الأطفال بيكونوا محتاجين حلويات أو لو مراهقين فا مثلا محتاجين فلوس، بس العكس ان الأيتام بمختلف أعمارهم مش هي دي الحاجة اللي هما بيحتاجوها، لكن هما بجد بيفرق جدا ليهم الوقت اللي انتي بتقضيه معاهم. التواصل وبناء حوار بيفرق عشان هو بيحس جواه أن الشخص شايفه كا إنسان مش بس حد جايب لعبه ومجرد بيلاعبه بيها. لو حتي باكل معاه أتكلم، مش لازم أدير حوار معاه عشان ابني معاه علاقه تكمل العمر كله، بالعكس، معظم الناس اللي اثروا في حياتنا ممكن ناس منهم قالوا جمله او جملتين واحنا قاعدين سابوا اثر اكبر بكتير من الي كانوا بيجبولنا لعب وهدايا وكده

خطتك ايه وايه اللي نفسك تحققيه بعد لما بقيتي سفيرة المراقبة المجتمعية علي المؤسسات؟

أهم حاجة الحقوق والتشريعات القانونية، ان الشاب أو الشابة اليتيمة يكون ليهم حق في أنهم يقدموا علي حاجة بصفتهم أيتام، في شوية حقوق هما للأسف مش بياخدوها كما يجب او بيخدوها زي اي مواطن عادي لأنهم مش متصنفنين من الفئة المستحقة للدعم بدرجة أكبر زي السكن والتموين و التأمين الصحي. في أماكن كتير زي مدارس و نوادي بترفض دخول الأيتام، والفترة الجاية المفروض هيكون في تمكين يأهلهم، ودعم لدور الأيتام، ونفسي نفعّل دور الشباب الأيتام ويكونوا معايا في نفس الصف ويكونوا من لفريق بتاعي ويبقوا هما اللي بيشيلوا الشغل معايا

Previous
Radwa El Leithy's Hijab Story
Next
Orphan's Home Visit Etiquette 101 - EMMA

Leave a Comment

Your email address will not be published.