مدونة

إلا من أتى الله بقلب سليم

إلََّا مَن أتَى اللهَ بقَلْبٍ سَليم - E M M A

تأملات قلبية تأمل أن تأخذك في رحلة عميقة إلى قلبك. سنتأمل معًا طبيعة قلوبنا، وما يؤثر فيها، وكيف نحافظ على إخلاصها. هذا هو التأمل الأول. اقرأ التأمل الثاني أعمال القلب


كم مرة تفكر في قلبك؟

قلبك، حيث تكمن أعمق أسرارك، حيث تسكن أفكارك الأكثر خصوصية وتتصارع رغباتك المتضاربة. حيث يُزرع الإيمان وتتغذى علاقتك بربك وتصان.

عندما سأل الناس في الماضي: كيف حالك؟ كانوا يقصدون حقًا: كيف حالك مع الله؟ وأفضل طريقة للتحقق من حالتك مع ربك هي قياس حالة قلبك.

روى عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه سأل النبي ﷺ:
"من أحب الناس إليك؟" قال: "عائشة". فقلت: "ومن الرجال؟" قال: "أبوها". {متفق عليه}

لماذا سيدنا أبو بكر؟

* "أبو بكر لم يكن فقيرًا مثل أبي ذر أو أبي هريرة، لكنه كان أفضل منهم. لم يتعرض للتعذيب المستمر مثل خباب وبلال، أو سمية وياسر، لكنه كان أفضل منهم. لم يصب بجروح خطيرة في المعركة مثل طلحة أو أبي عبيدة أو خالد، لكنه كان أفضل منهم. لم يستشهد مثل حمزة أو عمر أو عثمان أو علي، لكنه كان أفضل منهم!
فما هو السر الذي جعل أبا بكر أفضل من الجميع؟

قال بكر بن عبد الله المزني: "ما فاقهم أبو بكر بكثير صلاة ولا صيام، ولكن بشيء وقر في قلبه".

إنها أعمال القلب كما ترى. هذا ما جعل إيمانه يرجح كفة إيمان الأمة كلها".

فكر في الأمر... ما هي أعمال قلبك التي ستقربك من الحبيب؟ ما هي الرغبات التي ستحاربها، والأفكار التي ستهذبها، والنوايا التي ستطمح إليها؟ إنها تلك الشعلة الداخلية التي يجب أن توقدها، والإخلاص هو وقودها.

*مقتبس من جزء من نص عربي متداول على الإنترنت منذ زمن، لم أتمكن من العثور على مصدره أو مؤلفه. ما ورد أعلاه هو جزء من ترجمة قام بها عمار الشكري من صفحة الشيخ علاء السعداوي. بارك الله فيهما :-)
سابق
الإعلام العنصري والجمهور المتواطئ
التالي
أعمال القلوب

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.